قصة الجندي الذي قبل كتفه وزير الحرس .. وكيف بترت ذراعه؟



قال الجندي أول “محمد يحيى المسعودي” أحد منسوبي الحرس الوطني والذي اشتهر بـ”لقطة” تقبيل كتفه من وزير الحرس الوطني الأمير متعب بن عبدالله: “لو أتيحت لي الفرصة مجددًا، لن أتوانى في العودة للحد الجنوبي لمشاركة زملائي في الذود عن حدود الوطن.”
وكشف المسعودي تفاصيل إصابته، وخلفيات لقطة تقبيل الكتف وتلبية الطلب بشكل فوري من الأمير متعب بن عبد الله.
يقول المسعودي: “أنا شاب أعزب وأنوي الزواج قريبًا، التحقت بالحرس الوطني قبل نحو ثلاث سنوات، وتم انتدابي للحد الجنوبي العام الماضي، وبعد ٦ أشهر من أداء المهمة وقبل يومين من حلول شهر رمضان المبارك، أصبت بشظية خلال إحدى المهمات الدفاعية في منطقة سقام في نجران، تسببت في بتر ذراعي الأيسر وتعرض ذراعي الأيمن لحروق متعددة”.
وأضاف “نقلت لمستشفى الملك خالد بنجران ومنه نقلت بالإخلاء إلى مستشفى الحرس الوطني بالرياض، تم تنويمي لمدة شهر وغادرت المستشفى، وأثناء وجودي فيه تشرّفت بزيارة الأمير متعب بن عبد الله لي واطمئنانه عليّ وسؤاله عني وعن أحوالي ووجّه بتلبية احتياجاتي”.
وقال”: علمت بأنه ستتم أحالتي للتقاعد بسبب العجز، وخلال حفل استقبال قوات الحرس الوطني العائدة من نجران وعندما حان دوري لاستلام نوط ووسام الشجاعة، فاجأني الأمير متعب بن عبد الله باحتضاني والسلام على كتفي وقوله لي (أنت بطل وكل قطرة دم نزفتها هي وسام شرف وعز؛ لأنك دافعت عن وطنك بروحك وبسالتك وشجاعتك).
وبحسب صحيفة سبق واصل المسعودي: “أبلغت الأمير متعب بأنه ستتم إحالتي للتقاعد بسبب عجزي، فأمر في الحال بعودتي للعمل في وظيفة تتناسب مع قدراتي.”
وعبّر المسعودي عن سعادته بهذا التكريم والاهتمام من وزير الحرس الوطني وتوجيهه بإعادته للعمل مقدمًا شكره للقيادة الرشيدة والأمير متعب على اهتمامه الكبير وكلماته الأبوية.


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -